← المكتبة ▭▭ 2 pages
البديع عند الحريري
محمد بيلو أحمد أبو بكر البلاغة
A− A+
29 · ص314
ونظرا لكونه لم ينظم أبياتا مستقلة بهذه الصورة فقد قام بإدماج بعض الأبيات بهذه الصفة داخل هذه الرسالة، فإلى شيء منها من خلال المقامة السادسة والعشرين: (أخلاق سيدنا تحب، وبعقوته يلب، وقربه تحف، ونأيه تلف، وخلته نسب، وقطيعنه نصب، وغربه ذلق، وشهبه تأتلق، وقويم نهجه بان، وذهنه قلب وجرب، ونعته شرق وغرب: سيد قُلَّب سبوق مُبِر ... فطن مغرب عزوف عَيوف مُخلِف مُتلف أغرّ فريد ... نابِهٌ فاضل ذكي أَنوف مُغلِق إن أبان طَبّ إذا نا ... ب هياج وجل خطب مخوف واستمر هكذا نثر، ثم شعر، ثم نثر، ثم شعر إلى آخر الرسالة التي يصعب تمييزها عن السابقة لها في الثقل والتعقيد.
→ prev 29 / 31 next ←