404 · ص359
• تخريج الحديث:
لم أرَ من خرجه سوى الواقدي.
• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيفٌ جدًّا؛ لحال ابن أبي سبرة، والواقدي متروكٌ مع سعة علمه ١.
• غريب الحديث:
- قوله: «بالنَّقيع»: هو موضعٌ جنوب المدينة على طريق الهجرة، يقع في أعلى وادي العقيق على بعد عشرين فرسخًا من المدينة، حماه النبي -صلى الله عليه وسلم- لخيل المسلمين، يسلك العرب إلى مكة منه ٢.
- قوله: «المُريسيع»: هي غزوة بني المصْطلِق، وكانت في شعبان سنة خمس وسببها: أنه لما بلغه -صلى الله عليه وسلم- أن الحارث بن أبي ضرار -سيد بن المصطلق- سار في قومه ومن قدر عليه من العرب يريدون حرب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فبعث بريدة بن الحصيب الأسلمي يعلم له ذلك، فأتاهم، ولقي الحارث بن أبي ضرار، وكلمه، ورجع إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأخبره خبرهم، فندب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الناس فأسرعوا في الخروج ٣.
- قوله: « ... وغُدُرًا كثيرة تتناخس»: أي: يصب بعضها في بعض ٤.
- قوله: «وخُبِّر بمَراءته وبراءته»: مَرُؤَتِ الأرضُ مَراءة فهي مَرِيئةٌ؛ أي: حَسُنَ هواءُهَا ٥.
أما «وبراءته» فقد قال ابن فارس: «الباء والراء والهمزة أصلان إليهما ترجع فُروع الباب: أحدهما: الخَلْق.
١ التقريب (٦١٧٥).
٢ معجم البلدان ٥/ ٢٠١، معجم الأمكنة ص ٤٣٥، أطلس الحديث النبوي ص ٣٦١.
٣ زاد المعاد ٣/ ٢٢٣.
٤ النهاية ٥/ ٣٢.
٥ لسان العرب ١/ ١٥٤.