236 · ص109
شيبة في مصنفه ورد مختصرًا بالنهي عن الضرب بالكعاب فقط.
• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيفٌ؛ لأمور:
١ - حال قيس بن الربيع، لكنه قد توبع من قبل أربعة من الثقات الأثبات، وهم: المعتمر ثقةٌ ١، وجرير ثقةٌ صحيح الكتاب ٢، وشعبة ثقةٌ حافظٌ متقن ٣، والثوري ثقةٌ حافظٌ فقيهٌ إمامٌ حجةٌ ٤، فانتفت هذه العلة.
٢ - حال القاسم بن حسان.
٣ - حال عبد الرحمن بن حرملة.
٤ - تفرد عبد الرحمن بن حرملة عن ابن مسعود، فقد قال ابن المديني: «ولا نعرفه في أصحاب عبد الله» ٥، أو عدم سماعه منه، فقد قال البخاري: «لم يصح حديثه» ٦، وفسر كلامَ البخاري ابنُ عدي، فقال: «وهذا الذي ذكره البخاري من قوله: «لم يصح» أن عبد الرحمن بن حرملة لم يسمع ابن مسعود» ٧ ٨.
ويغني عنه حديث بريدة وأبي موسى السابقان.
• •• غريب الحديث:
- قوله: «الخَلُوق»: الخلوق -بفتح الخاء، وضم اللام- طِيْبٌ معروفٌ مُركَّبٌ.
يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب، وتغلب عليه الحُمرة
١ التقريب (٦٧٨٥).
٢ التقريب (٩١٦).
٣ التقريب (٢٧٩٠).
٤ التقريب (٢٤٤٥).
٥ الجرح والتعديل ٥/ ٢٢٢.
٦ التاريخ الكبير ٥/ ٢٧٠، والضعفاء الصغير (٢٠٥).
٧ الكامل ٤/ ٣١١.
٨ تنبيه: لما أخرج أبو داود الحديث قال: «انفرد بإسناد هذا الحديث أهل البصرة»، وقصده -بلا شك- أهل الكوفة، لأن رجاله كوفيون، فلعلها سبقة قلم، أو زلة ناسخ.