148 · ص520
١٥٣ - قال الإمام أحمد ١: ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال حدثني عبد الجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دخل هو وأصحابه غديرًا، ففرقهم فرقتين، ثم قال: «ليسبحْ كلُّ رجل منكم إلى صاحبه»، فسبح كل رجل منهم إلى صاحبه، حتى بقي النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وأبو بكر فسبح النبي -صلى الله عليه وسلم- إليه حتى احتضنه، ثم قال: «لو كنت متخذًا من هذه الأمة خليلًا لاتخذت أبا بكر، ولكنه صاحبي كما قال الله عز وجل».
• رواة الحديث:
١ - يحيى بن زكريا بن أبي زائدة: تقدمت ترجمته في الحديث الرابع والعشرين بعد المئة، وأنه ثقةٌ متقنٌ.
٢ - عبد الجبار بن الورد: بن أبي الورد القرشي المخزومي مولاهم المكي، وثقه ابن معين، وأحمد، وأبو حاتم، وأبو داود، وقال ابن المديني: «لم يكن به بأس»، وقال البخاري: «يخالف في بعض حديثه» وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال ابن حبان: يخطئ ويهم، وقال الدارقطني: لين.
قال ابن حجر: «صدوقٌ يهم» ٢.
٣ - ابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مُليكة ثقةٌ فقيهٌ ٣.
• تخريج الحديث:
- أخرجه البغوي ٤ من طريق أبي داود عمرو بن سعد، وابن عساكر ٥ من طريق وكيع.
١ فضائل الصحابة ١/ ١٧٧.
٢ علل أحمد ١/ ١٣٣، سؤالات ابن الجنيد (٦٣٠)، التاريخ الكبير ٦/ ١٠٧، الجرح والتعديل ٦/ ٣١، ضعفاء العقيلي ٣/ ٨٥، الثقات لابن حبان ٧/ ١٣٦، سؤالات السلمي (١٩٥)، تهذيب الكمال ١٦/ ٣٩٦، التقريب (٣٧٤٥).
٣ تهذيب الكمال ١٥/ ٢٥٦، التقريب (٣٤٥٤).
٤ نقلًا من كتاب «سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد» للصالحي ٩/ ٣٩٦.
٥ تاريخ دمشق ٣٠/ ١٥١.