110 · ص190
حشرها وَدَلِيل جَرَيَان الْقصاص بَينهَا إِخْبَار النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (إِنَّه يقْتَصّ للشاة الْجَمَّاء من الشَّاة القرناء نطحتها يَوْم الْقِيَامَة)
وَفِي رِوَايَة لأبي حَاتِم (فتنطحها الشَّاة الْجَمَّاء) وَهَذَا لَا يحيله الْعقل وَقد صَحَّ الحَدِيث بِهِ فَيجب اعْتِقَاده
٢٦٦ - وَهُوَ اخْتِيَار الشَّيْخ محيي الدّين النَّوَوِيّ والقرطبي فِي كِتَابه التَّذْكِرَة
٢٦٧ - قَالَ صِحَاب سراج الْمُلُوك قَالَ أَبُو الْحسن الْأَشْعَرِيّ رَحمَه الله لَا يقطع بِإِعَادَة الْبَهَائِم والمجانين وَمن لم تبلغه الدعْوَة وَيجوز أَن يعادوا ويدخلوا الْجنَّة وَيجوز أَلا يعادوا