← المكتبة ▭▭ 2 pages
تاريخ دمشق لابن عساكر
أبو القاسم ابن عساكر التراجم والطبقات 571 هـ
A− A+
6762 · ص144 · ج74
بدمشق حين هرب من أهل بعلبكّ «١» ، ثم ذهب معه إلى بعلبكّ، فلمّا رفع إلياس خلفه اليسع في قومه، ونبّأه الله- عز وجل- بعد إلياس. وقيل: كان الأسباط ببانياس «٢» . وقال الله تعالى: وَاذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ [سورة ص، الآية: ٤٨] ، أي اذكرهم بصبرهم وفضلهم لتسلك طريقهم، وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيارِ اختارهم الله للنبوة. قال أبو حذيفة إسحاق بن بشر أخبرنا سعيد عن قتادة عن الحسن قال «٣» : كان بعد إلياس اليسع، فمكث ما شاء الله «٤» ، يدعوهم إلى الله، متمسكا «٥» بمنهاج إلياس وشريعته، حتى قبضه الله إليه، ثم خلف فيهم الخلوف، وعظمت فيهمالأحداث والخطايا وكثرت الجبابرة، فقتلوا الأنبياء «٦» . [١٠١١٩] يعنوب- ويقال: يعبوث- ابن عمرو بن ضريس القضاعي ثم المشجعي شهد مع خالد بن الوليد حصار دمشق. وقيل: اسمه عبد يغوث، وقتل بأجنادين سبعة من المشركين، فأصابته طعنة، فأذن له أبو عبيدة في الرجوع إلى أهله، فرجع إليهم، فمات.
[١٠١١٩] كذا رسمها في مختصر أبي شامة، وكتبه محقق مختصر ابن منظور: «يعقوب» ووهم في ذلك، فقد جاء بعد أسطر في مختصر أبي شامة: ذكر من اسمه يعقوب.
→ prev 6762 / 33219 next ←