← المكتبة ▭▭ صفحتان
معاهد التنصيص على شواهد التلخيص
أبو الفتح العباسي البلاغة 963 هـ
A− A+
49 · ص287 · ج1
من قيس عيلان وَبَنُو مرّة يعْرفُونَ ببني سلول وَهِي أمّهم وَهِي بنت ذهل ابْن شَيبَان بن ثَعْلَبَة وهم رَهْط أبي مَرْيَم السَّلُولي وَكَانَت لَهُ صُحْبَة وَعبد الله هُوَ الْقَائِل فِي الفلاقس (أقليّ عليَّ اللومَ يَا ابْنة مالكٍ ... وذُمِّي زَمَانا سادَ فِيهِ الفلاقسُ) (وساعٍ مِن السلطانِ ليسَ بِناصحٍ ... ومحترسٍ من مثلهِ وهِو حارسُ) وَهُوَ الْقَائِل ليزِيد بن مُعَاوِيَة لما مَاتَ أَبوهُ رَضِي الله عَنهُ (اصبرْ يزيدُ فقدْ فَارَقت ذامقة ... واشكرُ حباءَ الَّذِي بالملكِ ردّاكَا) (لَا رُزْءَ أعظمُ بالأقوام إذْ عَلمُوا ... ممّا رُزِئْتَ وَلَا عُقبىَ كعقبَاكَا) (أصبحتَ راعيَ أهلِ الدّين كلهمُ ... فأنتَ ترعاهمُ واللهُ يرعَاكَا) (وَفِي مُعاويةَ الْبَاقِي لنَا خلَفٌ ... إِذَا نُعِيتَ وَلَا نسْمع بمنعاكا) // الْبَسِيط // ٥٥ - (خرجت مَعَ الْبَازِي عَلىَّ سَوَادُ ... ) قَائِله بشار بن برد من أَبْيَات من الطَّوِيل قَالَهَا فِي خَالِد بن برمك