← المكتبة ▭▭ صفحتان
الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد
أسعد بن فتحي الزعتري العقيدة
A− A+
459 · ص180 · ج1
شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: ١١]. - الثالث: قطع الطمع عن إدراك كيفية صفات الله تعالى. - الرابع: أسماء الله توقيفية، فلا يسمى الله إلا بما سمى به نفسه أو سماه به نبيه -صلى الله عليه وسلم- لا يتجاوز الكتاب والسنة. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ومذهب سلف الأمة وأئمتها: أن يوصف الله بما وصف به نفسه، وبما وصفه به رسوله -صلى الله عليه وسلم- من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، فلا يجوز نفي صفات الله تعالى التي وصف بها نفسه، ولا يجوز تمثيلها بصفات المخلوقين، بل هو سبحانه {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله" ١. وقال أبو نصر السجزي: "ولا يجوز أن يوصف الله سبحانه إلا بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله -صلى الله عليه وسلم-، وذاك إذا ثبت الحديث ولم يبق شبهة في صحته" ٢. وقال ابن قدامة المقدسي: "ومذهب السلف رحمة الله عليهم الإيمان
١ مجموع الفتاوى (٥/ ١٩٥). ٢ الرد على من أنكر الحرف والصوت (ص ١٢١ - ١٢٢).