← المكتبة
▭▭ صفحتان
الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد
A−
A+
194 · ص467 · ج1
قال مالك ١: كانت فتنة [أبي حنيفة] ٢ أضر على هذه الأمة من فتنة إبليس في الوجهين جميعًا في الإرجاء، وما وضع من نقص السنن ٣.
٣٠١ - قيل لأحمد ما معنى حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من غشنا فليس منا" ٤؟ فلم يجب فيه. قيل فإن قوما قالوا تفسير من غشنا فليس مثلنا؟ فأنكره، وقال: هذا تفسير مسعر ٥، وعبد الكريم أبي أمية ٦
١ هذا الكلام من الإمام مالك في حق أبي حنيفة لا يثبت كما سيأتي بيانه في تخريج الأثر.
٢ ساقط من المطبوع، وقد أضفتها من المخطوط (٢٣٣/ أ).
٣ مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص ٤٤٧).
الإسناد ضعيف جدًا. فيه حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك بن أنس: متروك، كذبه أبو داود وجماعة. التقريب (ص ٩٠).
وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه (١٣/ ٤١٦).
٤ أخرجه مسلم (كتاب الإيمان، باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من غشنا فليس منا" ح ١٦٤).
٥ مسعر بن كِدَام بن ظهير الهلالي، أبو سلمة الكوفي، ثقة، ثبت، فاضل، وكان مرجئًا مات سنة ثلاث أو خمس وخمسين ومائة. التقريب (ص ٤٦١). والثقات لابن حبان (٧/ ٥٠٨).
٦ عبد الكريم بن أبي المُخارق أبو أمية المعلم البصري، واسم أبيه قيس، وقيل =