← المكتبة ▭▭ 2 pages
نوادر أبي مسحل
أبو مسحل الأعرابي الغريب والمعاجم 230 هـ
A− A+
29 · ص29
والتقتقة: سوق عنيف. وكذلك الحقحقة, والهقهقة, والقهقهة, يقلب, وهو شدة السير. وكذلك الألب, والألب: الطرد في السير. يقال: ألبت الإبل, تألب ألبا شديدا, وكذلك الذوح, يقال: ذاحها, يذوحها ذوحا شديدا. وكذلم الذأو, وذآها يذءاها ذأوا شديدا, ويذؤوها أيضا. وكذلك طملها يطملها طملا, وندهها يندهها ندها شديدا, وهو السوق العنيف. ويقال: قد أقبض القوم في السير, إذا أسرعوا, فهم مقبضون. ويقال: نبلها ينبلها نبلا كذلك, قال الراجز: لا تأويا للعيس وانبلاها فإنها إن سلمت قواها بعيدة المصبح من ممساها والدلو: سوق دون ذاك, فيه لين, قال في ذلك ذو الرمة: يامي! قد ندلو المطي دلوا ونمنع العين الرقاد الحلوا ويقال: طمت الإبل, والخيل, فهي تطم طميما, إذا أسرعت في الذهاب. وكذلك كدست الخيل, والإبل, تكدس كدسا, إذا أسرعت. وكذلك التهزيد, والتخويد, والبزبزة, وهي السرعة. ويقال: قد استودهت الإبل, واستيدهت, وأنابت, إذا أسرعت. ويقال: قد أطرقت ليلتها كلها, فهي مطاريق, وذلك إذا سارت ليلها كله يتلو بعضها بعضا. ويقال: تطارقت علينا الأخبار, إذا توالت, وتوارت. ويقال: طفل إبلك, إذا كان معها أولادها, ومعناها ارفق بسيرها, حتى تسير أولادها معها. وهوسير خفيف. وكذلك الرهو, يقال: رها يرهو في سيره رهوا, وذلك إذا رفق. قال الراجز: ناديت في الحي ألا مذيدا؟ فأقبلت فتيانهم تخويدا وبعضهم يرويها"تهويدا". والمذيد: المعين. والتخويد: الإحضار الشديد. ويقال: عبد في عدوه, وجمز, وشدا يشدو, وهو ضرب من العدو. وجمر, وأجمر, وهو إذا رفع يديه ورجليه معا في العدو, وهو الضبر, ضبر يضبر, مثله. وقال: يجمر إجمار الحصان الأبلق والذملان والرديان: سير شديد. يقال: ذمل البعير, يذمل ذميلا وذملانا, وردى يردي رديا ورديانا شديدا. وقال: عنترة: دعاني دعوة والخيل تردي ... فما أدري أباسمي أم كناني؟ وقال أبو ثروان البدوي: ما ذو ثلاث آذان, يسبق الخيل بالرديان؟ يعني السهم. وآذانه: قذذه. ويقال: امتل يعدو في الأرض, وأجلى, وأضر, وانكدر. ويقال: إنه لحسن العوف في إبله, وهي الرعية الحسنة. ويقال: تركت بني أخول أخول, أي متفرقين. ويقال: هذه سنة قاشورة, وقشراء, للشديدة. ويقال في الدعاء: أصبب عليهم سنة قاشوره وحالقا يحلق حلق النوره ويقال: أصابه ذبابة من برد, وهو القليل. ويقال: نبتت لفلان زاهرة, وهي ضبنة الرجل وعياله من غير ولده, ولكن من بني أخيه وعمه وقرابته, ما عدا ولده لصلبه. ويقال: أحظيت فلا عليك, أي فضلته عليك. ورفلته وأرفلته. ويقال: أنقهني سمعك, بمعنى أرعني سمعك. ويقال: أغللت بالمال, إذا ذهبت به. ويقال: أغلى القصاب والجزار اللحم في الجلد, إذا تركه فيه. وقول شريح: ليس على المستعير غير المغل ضمان. ويقال: أسللت, وأغللت. والإسلال: الرشى, والإغلال: الخيانة. ويقال: قد تجبر فلان مالا, وذلك إذا عاد إليه من ماله ما كان ذهب. ويقال للشجر: قد تبر, إذا نبت فيه الشيء الرطب وهو يابس. ويقال: ورقت الشجرة, فأنا أرقها ورقا وورقا, إذا نزعت ورقها. ويقال: القوم أطبون. وهي كلمة تقولها العرب في أمثالها. ومعناها فيما ذكر الكسائي: القوم دلوني على هذا. ويقال من ذلك: أطببته, فأنا أطبه, أي دللته. وقال: هو حرف نادر, لا يقال: (أفعل) و (أفعلون) إلا فيه. والمعنى: القوم أعلم بهذا. كما تقول: قد طببت بهذا الأمر, فأنت تطب به. وبعضهم يقول: قد طبَبت, وطبُبت, ثلاث لغات, حكاها الكسائي عنهم. وقال: إن كنت ذا طب فاطبَب لعينيك, واطبُب واطبِب. ويقال للرجل إذا كان صغير الحبة, كبير السن: إنه لنقد أبد, ونقد آباد, كما تقول: إنه لقديم. ويقال: سليت عنه, سليا, وسلوت سلوا وسليا وسلوا وسلوانا وسلوة. وحليت بالحلي, حليا وحليا. وتحليت تحليا. ويقال: ما حليت منك بطائل, ولا بللت منك بطائل. ومعنى حليت منك من الحلوان: وهو جعل الدلال. يقال: احله حوانه, ومعناه أعطه أجرته. ويقال: حلوته, فأنا أحلوه حلوانا وحلوا. وما حليت منك بطائل, فأنا أحلى حليا وحلوا. وما بللت, فأنا أبل بللا وبلولة وبلة وبلة وبلالة. ومعناه ما ظفرت منك بطائل.
→ prev 29 / 55 next ←