21 · ص166 · ج23
الأحاديثُ».
فيه أن الأحاديث أرَّخت بيوم خيبر، والآية نزلت قبل ذلك بزمان وعُمل بها. وشرط التخصيص أن لا يتأخر الخاص عن وقت الحاجة إلى العمل بالعام. بل قيل: أن لا يتأخر عن وقت الخطاب به، فإن تأخر لم يكن مخصِّصًا، لكن قد يكون ناسخًا لتلك الحصة من العام. وفي «الفتح» ١: «والجواب عن آية الأنعام أنها مكية وخبر التحريم متأخر جدًّا ... ».
١ (٩/ ٦٥٦).