← المكتبة ▭▭ صفحتان
تصحيحات وتعليقات على سبل السلام للأمير الصنعاني - ضمن «آثار المعلمي»
عبد الرحمن المعلمي اليماني شروح الحديث 1386 هـ
A− A+
20 · ص165 · ج23
المطلقة التي سقناها. وكأن الشارح لم ينشط لتتبُّع الروايات، فلم يستحضر الروايات التي سقناها. والله المستعان. * ص ٤٤ سطر ٤ قال: «واسمه: جرهم ... ». في اسم أبي ثعلبة ونسبه اختلاف كثير. راجع ترجمته في «التهذيب» ١ و «الإصابة» ٢. * ص ٤٨ سطر ١٠ قوله: «وأجيب ... ». لا يخفى ما في كلٍّ من هذين الجوابين. وراجع «الفتح» ٣ في شرح حديث: « ... أن يكون الله ورسوله أحب إليه ممَّا سواهما ... ». * ص ٤٩ قوله: «وإن صحَّ، حُمِلَ على الأكل منها عند الضرورة ... ». كيف هذا مع قوله فيه: «فإنما حرَّمتُها من أجل جَوَالِّ القرية» ٤. [ص ٥] ص ٤٩ سطر ٩ قال: «وأجيب بأن الآية خصت عمومَها
١ (١٢/ ٤٩). ٢ طبعة التركي (١٢/ ٩٤). ٣ (١٠/ ٤٦٣). ٤ قوله: «وإن صحَّ حُمِلَ على الأكل ... » من كلام الشارح المغربي (٢٢/ب) واعتراض الشيخ عليه أورده الأمير نفسه، فقال: «قلت: وأما الاعتذار أنه أبيح ذلك للضرورة، فإنه لا يطابق التعليل بقوله: «إنما حرَّمتُها من أجل جوالِّ القرية ... » إلخ. انظر: ط حلاق (١/ ١٥٨). ٥ وجدت هذه الفقرة في صفحة مفردة في آخر القسم الثاني المتعلق بأوهام الشارح المتعلقة بضبط الكلمات، فرأيت أن الأنسب إثباتها هنا. وموضعها في الترتيب قبل الفقرة السابقة.