← المكتبة ▭▭ صفحتان
ضبط فعلين في متن الأزهار و (فائدتان) - ضمن «آثار المعلمي»
عبد الرحمن المعلمي اليماني كتب اللغة 1386 هـ
A− A+
7 · ص184 · ج20
بعده ما يصرِّح بعكسه، والعبرة بالمنطوق عند التعارض. وقوله: "والمختار كاسمه لم يُهملْ (رَقَّ، يَرِقُّ) بمعنى مَلَكَ إلا لكونها شاذَّة" ليت شعري! هل كلُّ ما أهمله المختار ١ شاذٌّ؟ ! والمجيبُ لا يرى ذلك قطعًا، على أنًّ (رقَّ) نَقيضُ (عتق) فهو محمولٌ عليه ٢. على أنه لو قيل: إنَّه لم يَردْ أصْلًا لجازَ هنا للمُشَاكَلةِ كما في حديث أمِّ زرع: "زوجي كَليلِ تهامةَ لا حَرَّ ولا قَرَّ" ٣. هـ. صرَّحوا ٤ أنَّه بفتح القاف لمشاكلة الحرِّ إلى غير ذلك. وقوله: "والفيّوميّ ٥ ... إلخ" لنا أن نَحْجُرَ على المجيب ــ حفظه الله ــ
١ هو ههنا لم يهمل فقد ذكر (رقَّ يرقّ) لغير ملك والعبودية، فلو كان مشهورًا مختارًا ــ كما لزم ذكر المختار ــ لجاء به، فعُلم أنه من غيره. [المعترض]. ٢ الحملُ في اللغة ممنوع إلا لجاهلي أو مخضرم. [المعترض]. ٣ لو استشهدتم بالمشهور كان أولى، كقولهم: "لا دريتَ ولا تليتَ". [المعترض]. ٤ من هم المصرّحون؟ [المعترض] ٥ العلَّامة أحمد بن محمد بن علي المقرئ الفيومي ت (٧٧٠).