← المكتبة ▭▭ صفحتان
الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره
الجرجاني، أبو الحسن الأدب 392 هـ
A− A+
86 · ص86
لساني وعيني والفؤاد وهمّتي ... أودّ اللواتي ذا اسمُها منك والشّطر وما أنا وحدي قلتُ ذا الشِّعر كلّه ... ولكن لشِعري فيك من نفسِه شعرُ وقوله: وشيخٌ في الشباب وليس شيخاً ... يسمّى كلّ مَن بلغَ المشيبا وقوله: قَسا فالأُسْدُ تفزَع من يدَيْهِ ... ورقّ فنحنُ نفزَعُ أنْ يَذوبا وقوله: وسيفي لأنْتَ السّيفُ لا ما تسُلّه ... لضرْبٍ ومما السّيفُ منه لكَ الغِمدُ وقوله: أيفطِمه التّوْرابُ قبل فِطامه ... ويأكله قبلَ البلوغ الى الأكلِ وقوله: إذا ما لبِستَ الدّهرَ مستمتعاً به ... تخرّقْت والملبوسُ لم يتخرّق وقوله: