← المكتبة ▭▭ صفحتان
الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره
الجرجاني، أبو الحسن الأدب 392 هـ
A− A+
85 · ص85
أوْهِ من انْ لا أرى محاسنها ... وأصْلُ واهاً وأوْهِ مرْآها وقوله: كيف يقْوى بكفِّك الزّندُ والآ ... فاقُ فيها كالكفّ في الآفاقِ أنت فيه وكان كلّ زمانٍ ... يشتهي بعْضَ ذا على الخلاّقِ وقوله: مَبيتي من دِمِشْقَ على فِراش ... حشاهُ لي بحرِّ حشاي حاشِ وقوله: وربّما يشهدُ الطّعام معي ... من لا يُساوي الخبزَ الذي أكلَهْ وقوله: إني على شغَفي بما في خُمْرِها ... لأعِفُّ عما في سراويلاتِها وقوله: لا خلْقَ أسمَحُ منك إلا عارِفٌ ... بك رَاءَ نفسَك لم يقُل لك هاتِها وقوله: