← المكتبة ▭▭ 2 pages
الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره
الجرجاني، أبو الحسن الأدب 392 هـ
A− A+
58 · ص58
حتى إذا سكنت جوامحها ... كتبت بمثل أكارِع النمل خطّين من شتى ومُجتَمع ... غُفْل من الإعجام والشّكْل وقوله: فتمشّتْ في مفاصلهم ... كتمشي البُرْءِ في السّقم ومن سلك هذا المسلك من شعره فقد صافح السماء وتناول النجوم. هل ضرّ قولَه هذا غَثاثةُ قوله يمتدح الأمين: فعصا نداه براحتي ... أعلو بها الإفلاسَ قرْعا وعليّ سورٌ مانعٌ ... من جوده إن خفتُ كسْعا فلو أنّ دهْراً رابني ... لصفعتُه بالكفّ صَفْعا وقوله: ما لرِجْلِ المالِ أضحَتْ ... تشتكي منك الكَلالا ما لأمْوالِك منْ جا ... ءَ احتَثى منها وَكالا وقوله: أيا مَنْ وجهه الداحي ... ومن منزله الماحي أماليَ منك يا ظال ... م إلا اللاهي واللاحي وضعفُ قوله:
→ prev 58 / 477 next ←