← المكتبة ▭▭ صفحتان
الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره
الجرجاني، أبو الحسن الأدب 392 هـ
A− A+
37 · ص37
وقوله: وكم سرق الدُجى من حُسنِ صبر ... وغطى من جِلادِ فتى جليد وقوله: ويضحكُ الدهر منهم عن غطارِفَةٍ ... كأنّ أيامَهم من حُسنِها جُمعُ وقول البحتري: يذكِّرنا ريّا الأحبّة كلّما ... تنفّس في هم في جنحٍ من الليل باردِ وقوله يصف الخيال: إذا نزعَتْه من يديّ انتباهةٌ ... عددت حبيباً راح مني أو غَدا وقوله: وإذا دجَتْ أقلامُه ثم انتحَتْ ... برَقت مصابيح الدجى في كُتْبِه وقوله: وكُنتُ إذا استبطأْتُ ودّك زُرْتُه ... بتفويف شِعْرٍ كالرِّداء المُحبَّر وقول ابن المعتز: أقول ودمع العين تسرقه يدي ... حذار لدمع الشامت المتودّد وقوله: ساروا وقد خضعت شمسُ الأصيل لهم ... حتى توقّد في ذيل الدُجى الشّفقُ