← المكتبة ▭▭ 2 pages
الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
سعيد بن ناصر الغامدي الفرق والأديان والردود
A− A+
515 · ص516 · ج1
وعصفورًا، ومصباحًا على الطرقات رفيقي -آه- يا إيفان) ١. وبعد هذا الانطراح الاتباعي والترنيم العبادي للشيوعية، يصور تركه للدين ومعاداته للسماء: (تلوت قصائدي الأولى على جثث الحساسين ودقت قبضتي باب السماء ولذت بالدين. . . . . . دعوت الأولياء الصالحين فردت الوديان: إلهك كان يا هذا. . إلهك كان وقهقهت السفوح السود والقمم النحاسية إلهك كان. . يا طرح الأناشيد الحماسية) ٢. ويعتبر تركه للدين طهارة!!، وغرقة في الإلحاد نجاة!!، فيقول: (من قديم الزمان! قيل: كانوا سعاه في بريد الإله لم يكونوا غزاه، ككل الغزاة
١ ديوان سميح القاسم: ص ٢٨٦ - ٢٨٧. ٢ المصدر السابق: ص ٢٨٧ - ٢٨٨.
→ prev 515 / 2275 next ←