← المكتبة ▭▭ 2 pages
الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
سعيد بن ناصر الغامدي الفرق والأديان والردود
A− A+
2229 · ص2236 · ج3
خامسًا: الحداثة لا تخالف الإسلام فحسب بل تناقضه تمام المناقضة، وتسعى في هدمه وإزاحته من القلوب والعقول والأعمال، أو على أقل الأحوال التشكيك في ثبوته وصحته وجدواه. سادسًا: بالنظر إلى كلامهم ومواقفهم من الإيمان باللَّه تعالى نجد أنهم في الربوبية: أ - نفوا وجوده تعالى أو شككوا في ذلك. ب - نفوا أن اللَّه تعالى هو الخالق المالك المدبر. جـ - نسبوا الأبدية للمخلوق، وقالوا بأزلية العالم والخلق. د - نسبوا الخلق إلى غير اللَّه تعالى، وسموا غيره من المخلوقين خالقًا. هـ - نسبوا الربوبية إلى غير اللَّه تعالى. و- سخروا واستخفوا باللَّه الخالق الرب العظيم -جل جلاله-، وتعمدوا تدنيس صفة الربوبية. وأمَّا ألوهية اللَّه تعالى فقد انحرفوا وضلوا من خلال: ذ - نفيهم لألوهية اللَّه تعالى. ٢ - نفي بعض خصائص ألوهيته تعالى. ٣ - جحد حق العبادة للَّه تعالى، والسخرية بالعبادة ومظاهرها. ٤ - العبودية لغير اللَّه تعالى. ٥ - تأليه غير اللَّه تعالى، ووصف غير اللَّه -جلَّ وعلا- بالألوهية. ٦ - الحيرة والشك في الغاية من الحياة، ووجود الإنسان، والزعم بأن الوجود عبث. ٧ - السخرية والتدنيس والاستخفاف باللَّه تعالى وألوهيته جلَّ وعلا. ٨ - احترام الكفر والإلحاد وملل الكفر وامتداح أهلها والثناء على أقوالهم وأعمالهم الضالة.
→ prev 2229 / 2275 next ←