1814 · ص1821 · ج3
أمَّا الشيوعي العراقي سعدي يوسف فيجعل المآذن -وما تحويه من دلالات ومعاني- تسكن الظلام، فيقول:
(اللَّه كل الليل يهبط، والمآذن تسكن العتمات) ١.
أمَّا نزار قباني فيقول عن محبوبته:
(عندما يبدأ الليل، احتفال الصوت والضوء
بعينيك. . وتمشي فرحًا كل المآذن
يبدأ العرس الخرافي الذي ما قبله عرس) ٢.
ويصف المآذن بقوله:
(والمآذن المقلوبة) ٣.
أمَّا محمود درويش فيقول:
(أأسرق عمري لأحيا دقائق أخرى، دقائق بين السراديب والمئذنة
لأشهد طقس القيامة في حفلة الكهنة) ٤.
ويقول:
(ونحن نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا
ونرقص بين شهيدين، نرفع مئذنة للبنفسج بينهما أو نخيلا) ٥.
أمَّا معين بسيسو فإنه يخاطب صنوه وزميله في الشيوعية "محمود
١ ديوان سعدي يوسف: ص ١٨٦.
٢ الأعمال الشعرية لنزار ٢/ ١٧٩.
٣ المصدر السابق ٣/ ٣١١.
٤ ورد أقل: ص ٦١.
٥ المصدر السابق: ص ١٠١.