1354 · ص1358 · ج2
المدينة، كانت امرأة، وكانت أنبياء) ١.
ويقول:
(وكانت صنوبرة تنجب الأنبياء
وتجعلني خادمًا فيهم) ٢.
ويقول:
(ودعوا دمي - لغة التخاطب بين أسور المدينة والغزاة
دمي بريد الأنبياء. . .
أنا الأحياء والوطن الذي كتبوه في تاريخكم
من جثتي بدأ الغزاة، الأنبياء، اللاجئون) ٣.
أمّا سميح فيجعل مجموعة من الداعرين أنبياء، وذلك في قوله:
(باختصار
يومها كنا رجالًا أربعة
من صغار الأنبياء
معنا خمس صبايا
حسنًا - خمس نساء
حسنًا - خمس بغايا!) ٤.
ويصف عصابات الشيوعيين بأنهم:
(صنعوا الحياة. . . ونسقوا خضر الجنائين في الجليد
١ المصدر السابق: ص ٣٧٩.
٢ المصدر السابق: ص ٤٦٩.
٣ المصدر السابق: ص ٤٧٨ - ٤٧٩.
٤ ديوان سميح القاسم: ص ٢٣٠.