← المكتبة ▭▭ صفحتان
الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
سعيد بن ناصر الغامدي الفرق والأديان والردود
A− A+
1354 · ص1358 · ج2
المدينة، كانت امرأة، وكانت أنبياء) ١. ويقول: (وكانت صنوبرة تنجب الأنبياء وتجعلني خادمًا فيهم) ٢. ويقول: (ودعوا دمي - لغة التخاطب بين أسور المدينة والغزاة دمي بريد الأنبياء. . . أنا الأحياء والوطن الذي كتبوه في تاريخكم من جثتي بدأ الغزاة، الأنبياء، اللاجئون) ٣. أمّا سميح فيجعل مجموعة من الداعرين أنبياء، وذلك في قوله: (باختصار يومها كنا رجالًا أربعة من صغار الأنبياء معنا خمس صبايا حسنًا - خمس نساء حسنًا - خمس بغايا!) ٤. ويصف عصابات الشيوعيين بأنهم: (صنعوا الحياة. . . ونسقوا خضر الجنائين في الجليد
١ المصدر السابق: ص ٣٧٩. ٢ المصدر السابق: ص ٤٦٩. ٣ المصدر السابق: ص ٤٧٨ - ٤٧٩. ٤ ديوان سميح القاسم: ص ٢٣٠.