← المكتبة ▭▭ صفحتان
الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
سعيد بن ناصر الغامدي الفرق والأديان والردود
A− A+
1353 · ص1357 · ج2
وعند صلاح عبد الصبور نجد امتداحًا أجوف لجمال عبد الناصر، ومنه قوله: (نلقاك كهلًا أشيب الفودين في عمر النبوة) ١. ويقول في مسرحيته الحلاج على لسان أحد الصوفية: (إذا غسلت بالدماء هامتي وأغصني فقد توضأت وضوء الأنبياء. . . كأن من يقتلني محقق مشيئتي ومنفذ إرادة الرحمان. . .) ٢. أمَّا الذين يطلق عليهم شعراء الأرض المحتلة، درويش وسميح وزياد ومعين، فإننا نجد عندهم من هذا الضرب كثير. فدرويش يقول: (يا نبيًا ما ابتسم من أي قبر جئتني) ٣. ويقول: (إنني قابل للانفجار كالبكارة وكيف تتسع عيناي لمزيد من وجوه الأنبياء) ٤. ويقول: (لم تبك حيفا. أنت تبكي، نحن لا ننسى تفاصيل
١ انظر: ديوان صلاح عبد الصبور: ص ٣٤٥. ٢ المصدر السابق: ص ٤٥٧. ٣ ديوان محمود درويش: ص ١٢٢. ٤ المصدر السابق: ص ٣٧٥.