11 · ص372 · ج15
مداخل الأبرار، فإن كلمتي سبقت لمن حَسُن خلقه، أظِلُّه تحت عرشي وأُسكنه حظيرة قدسي، وأُدْنيه من جواري".
قال المعلمي:
في سنده ثلاثة في نَسَق ضعفاء جدًّا.
الأول: أبو أمية إسماعيل بن يعلى الثقفي. قال فيه ابن معين: "متروك الحديث"، وقال البخاري: "سكتوا عنه". وراجع "لسان الميزان" ج ١ ص ٤٤٥ ١.
الثاني: سليمان بن ٢ الربيع النهدي. تركه الدارقطني وقال: "ضعيف". راجع "لسان الميزان" ج ٣ ص ٩١ ٣.
الثالث: كادح بن رحمة. قال فيه ابن عدي: "أحاديثه غير محفوظة ولا يُتابع في أسانيده ولا في متونه". وقال الحاكم وأبو نعيم: "روى عن مِسْعر والثوري أحاديث موضوعة". راجع "لسان الميزان" ج ٤ ص ٤٨٠ ٤ ٥.
١ (٢/ ١٨٦).
٢ وقع في الأصل: "بن أبي" سبق قلم.
٣ (٤/ ١٥٢).
٤ (٦/ ٤٠٧).
٥ ذكر السخاوي في تخريجه (٣) أن كادحًا ضعيف جدًّا لكن لم ينفرد به، فقد رواه الطبراني في "الأوسط" وعنه أبو نعيم في "الأربعين".
قال الطبراني: لا يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا بهذا الإسناد.
قال: ومداره على إسماعيل بن يعلى بن أُمية، وهو ضعيف عندهم.