← المكتبة ▭▭ 2 pages
فوائد في كتاب «العلل» لابن أبي حاتم - ضمن «آثار المعلمي»
عبد الرحمن المعلمي اليماني العلل والسؤلات الحديثية 1386 هـ
A− A+
5 · ص146 · ج15
- «فكيف سمع عطاءٌ من ابن عمر، وهو قد سمِعَ من سعد بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن قيس بن عمرو ... ». [٣٠٩]. [كأنه يعني أن رواية عطاءٍ للحديث نازلًا تدل أنه ليس عنده عن ابن عمر، وإلَّا لاجتزأ به]. - المتصلُ أشبه؛ لأنه اتفق اثنان. [٣٣٠]. - موقوفٌ أصَحُّ، لا يجيءُ مثل هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. [٣٣٤]. - شريكُ النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم الذي قال ١: «كان لا يُداري ولا يُماري» مَن هو؟ [٣٥٠]. - اضطرابُ يونسَ في حديث، وتصحيح رواية ابن المبارك عنه. [٣٥٧، ٣٥٨]. - «هذا حديث كذب، لا أصل له، ومحمد بن الصلت لا بأس به، كَتَبْتُ عنه». [٣٧٤]. -[ص ٣] «لو كان عند قيس، عن المغيرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يحتج أن يفتقر إلى أن يُحَدِّث عن عمر، موقوف». [٣٧٦]. - قول ابن معين: «أنا نظرت في كتاب إسحاق، فليس فيه هذا». ورَدَّ أبي حاتم بقوله: «كيف نظر في كتبه كله، إنما نظر في بعضٍ، وربما كان في موضعٍ آخر». [٣٧٨].
١ في الأصل «كان» سبق قلم. والمقصود قول الشريك عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.