← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
809 · ص786
{وَمَا تَوْفِيقِي} لدعائكم إلى الإسلام وترك التطفيف. {إِلَّا بِاللَّهِ} ومعنى {تَوْفِيقِي}: لا تكون أفعالي موافقة للصواب إلا بمعونة الله. {عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ} استعنت به (١) ووثقت به. {وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (٨٨)} أرجع في السراء والضراء، وقيل: أرجع في المعاد، وقيل: له أدعوا. {وَيَاقَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ} لا يكسبنكم ولا يحملنكم {شِقَاقِي} مشاقتي وعداوتي وخلافي {أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ} الغرق {أَوْ قَوْمَ هُودٍ} الريح {أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ} الرجفة {وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ (٨٩)} لا في الزمان ولا في المكان. {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} سبق (٢)، وقيل: {ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} أي: دوموا على التوبة. {إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ} بالمؤمنين {وَدُودٌ (٩٠)} متحبب إلى عباده بالإحسان إليهم. وقيل: محب للمؤمنين. وقيل: محبوب المؤمنين، حكاه الثعلبي (٣). {قَالُوا يَاشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ} ما نفهم وما نعقل {كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ} يريد التوحيد وترك البخس. {وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا} ضعيف (٤) البصر، وقيل: أعمى، عَمِيَ مِنْ كثرة
(١) في (د): (استعنت له). (٢) في تفسير نفس السورة، الآية (٣) و (٥٢). (٣) انظر: «الكشف والبيان» للثعلبي (ص ١٤٤ - رسالة جامعية). (٤) سقطت كلمة (ضعيف) من (ب).