← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
399 · ص376
والتدلية والإدلاء: الإنزال من أعلى (١) إلى أسفل، كقوله: {فَأَدْلَى دَلْوَهُ} [يوسف: ١٩]. ابن عيسى: حطهما إلى المعصية. الثعلبي: دللهما فقلب اللام الأخير ياء (٢). الواحدي: جرأهما على المعصية، ولا أدري من أين أخذ (٣). {بِغُرُورٍ}: هو إظهار النصح مع إبطان الشر. {فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا} فروجهما. وسمي الفرج سوءة: لأنه يسوء صاحبه ظهوره. ابن عباس رضي الله عنهما: كانا كسوتهما من النور (٤). قتادة: كان لباس آدم وحواء في الجنة ظفراً كُلُّه (٥). وقيل: كان حُلَّة (٦). {وَطَفِقَا} داما.
(١) في (ب): (إنزال من الأعلى ... ). (٢) كلمة (اللام) لم ترد في (ب) ولا (جـ)، وإنما وردت في (أ) وهي في «الكشف» للثعلبي ٤/ ٢٢٤. (٣) انظر: «البسيط» للواحدي (ص ٦٠٧ - رسالة جامعية). وقد ذكر الواحدي من أين أخذه، فقال: (والأصل فيه: دللهما، من الدال والدالة، وهي الجرأة، قال شمر: يقال: ما دلّك عليّ، أي: ما جرَّأك علي) إلى آخر كلامه. (٤) ذكره الواحدي في «البسيط» (ص ٦٠٨ - رسالة جامعية)، ولفظه: (يريد: ظهرت عورتهما وتقلص ذلك النور عنهما). هذا أقرب لفظ وجدته عن ابن عباس يماثل ما نقله الكرماني عنه. (٥) أخرجه الطبري ١٠/ ١١٣. (٦) في (جـ): (جله)، وهذا يحتمل أنه تعقيب على قول قتادة أما إذا كان (حُلَّة) فيحتمل - وهو الأظهر - أنه قول جديد في لباسهما في الجنة، ويؤيّده أن ابن المنذر أخرج عن أبي غنيم سعيد بن حدير الحضرمي أثراً حول هذا، وفيه: (فسقط منهما لباسُ الجمال الذي كان عليهما في الجنة). انظر: «الدر المنثور» للسيوطي ٦/ ٣٤٣ - ٣٤٤.