← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3647 · ص3587
{مَبْثُوثَةٌ (١٦)}: متفرقة في المجالس مختلفة الألوان. وقيل: مفروشة. {أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (١٧)}: خَصَّ الإبل بالذِّكر؛ لِحُبُّ العرب إيَّاها , وممارستهم أحوالها , وأنها تنقاد (١) مع عِظم جسمها (٢) , وكثرة أجزائها للصبي الطفل. وقيل: تلفيقها بالأول من وجه وهو: إنهم قالوا: كيف يصعد المؤمن السرير الموصوف بالطول المذكور , فذكر الله الإبل؛ أي أن السرير تطأطئ للمؤمن كما تطأطئ الإبل رأسها لراكبها (٣). ابن عيسى: " الإبل: السَّحاب , ذكره في كتاب الاشتقاق " (٤). {وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (١٨)}: أي رفعت عن الأرض غير منفصلة. {وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (١٩)}: على الأرض غير منفصلة. المبرد: الفائدة في ذكر الجبل: أنهم يصعدون إلى الجبل الصيخود (٥) عامّة يوم (٦) , فإذا أفضوا إلى أعلاه أفضوا إلى عيون منفجرة وثمار مُتَهَدِّلة لم تحرثها (٧) الأيدي نعمة من الله وبُلْغَةً إلى أجل , أليس الذي خلق هذا بقادر على أن يخلق ما أراد في الجنة " (٨). {وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (٢٠)}: بسطت.
(١) في (ب) " وأنها ينقاد ". (٢) في (أ) " مع عظم جثتها وجسمها ". (٣) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٣٣٥)، زاد المسير (٨/ ٢٥٢). (٤) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٣٣٥). (٥) الصَّيخود: الصخرة الملساء الصلبة، لا تحرك من مكانها، ولا يعمل فيها الحديد. [كتاب العين (٤/ ١٨١)، مادة " صَخَدَ "]. (٦) في جامع البيان (٣٠/ ١٦٥): " تصاعد إلى الجبل الصيخود عامة يومك ". (٧) في (ب) " لم يحرثها ". (٨) لم أقف عليه.