← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3515 · ص3455
وقيل: إنه من كلام الملائكة , أي: (١) ملائكة الرحمة يؤمرون برقي روحه , أم ملائكة العذاب. وهذا قول ابن عباس - رضي الله عنهما - (٢). وقيل: هذا على الإياس , أي: من هذه الحالة حالهُ (٣). {وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (٢٨)}: أيقنَ أنَّ الذي نزلَ به الفراقُ من الدنيا والأهلِ والمالِ (٤). {وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)}: {الْتَقَى}: التصقت (٥). وأكثر المفسرين على أن المراد بـ {السَّاقُ}: الشدَّة. والتفاف {السَّاقُ} نهاية الدنيا {بِالسَّاقِ} ببداية الآخرة (٦). الحسن: " أي ماتت ساقاه فلم تحملاه (٧) إلى شيء , وكان عليهما جَوَّالاً (٨) " (٩). وقيل: كثرتْ عليه الشدائد (١٠). وقيل: لُفَّت ساقاه في الكفن (١١). السُّدي: " أراد يبسها (١٢) عند الموت " (١٣).
(١) في (أ) " أي ملائكة ". تنظر (ب). (٢) انظر: معاني القرآن؛ للفراء (٣/ ٢١٢)، جامع البيان (٢٩/ ١٩٥). (٣) انظر: الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ١٠٩)، البحر المحيط (١٠/ ٣٥١). (٤) وقيل: الظن هنا على بابه بمعنى توهم الشيء؛ لأنه لا يدري أيموت في هذا المرض أم لا، مع استيقانه بحقيقة الموت. [انظر: جامع البيان (٢٩/ ١٩٥)، النُّكت والعيون (٦/ ١٥٨)، البحر المحيط (١٠/ ٣٥٣)]. (٥) انظر: جامع البيان (٢٩/ ١٩٩). (٦) انظر: معاني القرآن؛ للفراء (٣/ ٢١٢)، جامع البيان (٢٩/ ١٩٥)، تفسير السمعاني (٦/ ١٠٩)، تفسير البغوي (٨/ ٢٨٦)، المحرر الوجيز (٥/ ٤٠٦). (٧) في (ب) " يحملاه ". (٨) أي كثير التجوال والمشي، يقال: جَوَّلتُ البلاد تجويلاً، أي جُلْتُ فيها كثيراً، وجوَّل في البلاد، أي طَوَّفَ. [انظر: لسان العرب (١١/ ١٣٠)، مادة " جَوَلَ "]. (٩) انظر: النُّكت والعيون (٦/ ١٥٨)، تفسير القرآن العظيم (٤/ ٤٨١). (١٠) وهو معنى قول ابن عباس وقتادة وعكرمة ومجاهد. [انظر: جامع البيان (٢٩/ ١٩٦)، النُّكت والعيون (٦/ ١٥٨)]. (١١) وهو قول الحسن وسعيد بن المسيب [انظر: جامع البيان (٢٩/ ١٩٧)، زاد المسير (٨/ ١٦٢)]. (١٢) في (ب) " ببسها ". (١٣) انظر: جامع البيان (٢٩/ ١٩٨).