← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3388 · ص3328
وقيل: هو الذي يُعرف بالأبنة (١). رواه الماوردي (٢). {أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ (١٤)} لأن كان، أي لأجل كونه ذا مالٍ وأولاد (٣). {إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آَيَاتُنَا} أي القرآن {قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٥)} أي: كذبهم وما كتب عنهم ولا حقيقة له. والعامل في {أَنْ كَانَ} عند الزَّجَّاج أحد الفعلين، أحدهما قوله: {قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ}. والثاني: {لَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ}، لأجل أن كان ذا مال وبنين، أي لا تطعه ليساره (٤). ولم يُجز أبو علي الوجه الأول، قال: لأنَّ حكم الجواب أن يكون بعد ما هو جواب له (٥). وقرئ بالاستفهام، والتقدير: أَلِأَن كان (٦) ذا مالٍ تُطيعه (٧). وجاء في التفسير: أنَّ الوليد كان له عشرة بنين، وتسعة آلاف مثقال فضة (٨). الضحاك: " كانت له حديقة في الطائف واثنا عشر ابناً " (٩). {سَنَسِمُهُ} من الوسْم، وهو الكيُّ.
(١) الأُبنة: أي يُعرف بالأمر القبيح والسوء. [انظر: لسان العرب (١٣/ ٣)، مادة " أَبَنَ "]. (٢) انظر: النُّكت والعيون (٦/ ٦٥). (٣) " وأولاد " ساقطة من (ب). (٤) انظر: معاني القرآن؛ للزجَّاج (٥/ ١٦٠). (٥) الحجة؛ لأبي علي الفارسي (٦/ ٣١٠). (٦) في (أ) " لإن كان ". (٧) وهي قراءة حمزة وأبي بكر عن عاصم {أَأَنْ كان}، وقرأ ابن عامر {آنْ كان} بهمزة مطولة وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائي وحفص عن عاصم {أَنْ كَانَ}. [انظر: جامع البيان (٢٩/ ٢٧)، السَّبعة ... (ص: ٦٤٦)، الحجَّة؛ لأبي علي الفارسي (٦/ ٣١٠)، حجة القراءات؛ لابن زنجلة (ص: ٧١٧)]. (٨) انظر: النكت والعيون (٦/ ١٣٩)، الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ٧١). (٩) انظر: النُّكت والعيون (٦/ ٦٥).