← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
2745 · ص2685
{وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا} بلسان قومك أي (١): كما أوحينا إلى سائر (٢) رسلنا من (٣) قبلك أوحينا إليك. قال صاحب النظم: " تقدير هذه الآيات: إنا أوحينا إلى الذين من قبلك بمثل هذه الحروف، كذلك أوحينا إليك بمثل هذه (٤) الحروف قرآناً " (٥). ابن بحر: " هو الكلام (٦) الأول أعيد لمّا اعترض بين الكلامين ما يخرج عن معناهما " (٧). {لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى} يعني مكة، لأنَّ سائر الأرض دحيت من تحتها (٨). وقيل: لأنها أشرف البقاع، وفيها بيت الله العتيق. والمعنى: لتنذر أهلها (٩). {وَمَنْ حَوْلَهَا} حول مكة، يعني: العرب وهم المبدوء بهم في الإنذار ثم الأقرب فالأقرب (١٠)، وقيل: {وَمَنْ حَوْلَهَا}: أهل الأرض جميعاً. {وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ} أي: تنذر الناس بيوم القيامة (١١) فهو مفعول به لا ظرف (١٢). {لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ} مُتَنَعِّمُون.
(١) " أي ": ساقط من (ب). (٢) "سائر ": ساقط من (أ). (٣) "من ": ساقط من (ب). (٤) في (أ) " بهذه ". (٥) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٠٤٨). (٦) في (أ) " هذا الكلام ". (٧) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٠٤٩). (٨) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ١٧٣) جامع البيان (٢٥/ ٨)، معاني القرآن؛ للنَّحاس (٦/ ٢٩٥). (٩) انظر: معاني القرآن؛ للنَّحاس (٦/ ٢٩٥). (١٠) انظر: معاني القرآن؛ للفراء (٣/ ٢٢)، جامع البيان (٢٥/ ٨)، الوجيز؛ للواحدي (٢/ ٩٦١). (١١) في (أ) " يوم القيامة ". (١٢) انظر: جامع البيان (٢٥/ ٨)، معاني القرآن؛ للزجاج (٤/ ٢٩٩)، معاني القرآن؛ للنَّحاس (٦/ ٢٩٦).