← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
2725 · ص2665
{قَدِيرٌ (٣٩)} قادر بالكمال. {إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ} يميلون {فِي آَيَاتِنَا} القرآن حين قالوا: {لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآَنِ وَالْغَوْا فِيهِ}. وقيل (١): يُكذِّبون، وقيل: يكفرون، وقيل: معاندون (٢) رُسُلنا، وقيل: هو المُكَاء والتَّصدية (٣) والصَّفير عند تلاوته (٤). {لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا} فنلقيهم (٥) في النَّار، ثُمَّ قال: {أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ} يعني أبا جهل - عليه اللعنة - (٦). {أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ} قيل: هو عثمان، وقيل: عمر، وقيل: عمَّار بن ياسر - رضي الله عنهم - (٨). مقاتل: " هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " (٩). {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ} هذه نهاية في التهديد والوعيد (١٠).
(١) " وقيل " ساقطة من (أ). (٢) في (ب) "يعاندون ". (٣) " والتصدية " ساقطة من (ب). (٤) هذه الأقوال أوردها الماوردي في النُّكَت والعُيُون (٥/ ١٨٤)، وكلُّ ذلك يحتمله المعنى. (٥) في (ب) "فتلقيهم ". (٦) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ١٦٨)، معاني القرآن؛ للنَّحاس (٦/ ٢٧٤)، النُّكَت والعُيُون (٥/ ١٨٤)، تفسير السمرقندي (٣/ ٢١٨)، تفسير الثعلبي (٨/ ٢٩٨)، تفسير السمعاني (٥/ ٥٤)، زاد المسير (٧/ ١٠٠)، لباب النقول (ص: ٢٥٨). (٧) في (أ) " أفمن يأتي ". (٨) انظر: النُّكَت والعُيُون (٥/ ١٨٤)، تفسير الثعلبي (٨/ ٢٩٨)، تفسير السمعاني (٥/ ٥٤)، زاد المسير (٧/ ١٠٠). (٩) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ١٦٨). (١٠) وهذا بإجماع المفسرين، قال ابن عطية: " وقوله تعالى: {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ} وعيدٌ في صيغة الأمر بإجماع من أهل العلم، ودليل الوعيد ومبينه قوله: {إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٤٠)} [المحرر الوجيز (٥/ ١٩)، وانظر: تفسير مقاتل (٣/ ١٦٨)، جامع البيان (٢٤/ ١٢٤)، تفسير السمرقندي (٣/ ٢١٨)، تفسير الثعلبي (٨/ ٢٩٨)، الإجماع في التفسير (ص: ٣٨٥)].