← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
2720 · ص2660
{وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (٣١)} تفتعلون من الدُّعاء. وقيل: ما تتمنون. وقيل: تطلبون (١). وقيل: تدَّعون في الدنيا أنَّها لكم في الآخرة. وقيل: من ادعى شيئاً في الجنَّة فهو له؛ لأنَّ الإنسان في الجنَّة لا يدَّعي ما لا يستحقُّه. {نُزُلًا}: هو ما يهيأ للضيف إذا نزل (٢). الحُجَّة: " جمع نازل، وأنشد: . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . . . فإنَّا معشرٌ نُزُلُ " (٣) (٤). فيكون حالاً من الضمير في تدَّعون، وعلى الوجه الأول حال عن {مَا}، وقيل: نصب على المصدر {مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (٣٢)}. {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ} أي (٥) إلى طاعة الله وتوحيده (٦). {وَعَمِلَ صَالِحًا} أدى الفرائض (٧). {وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)} تفاخُراً بالإسلام وتمدُّحاً (٨). وفيه ثلاثة أقوال (٩):
(١) انظر: النُّكَت والعُيُون (٥/ ١٨٠)، تفسير الثعلبي (٨/ ٢٩٥)، الوجيز للواحدي (٢/ ٩٥٥). (٢) انظر: غريب القرآن؛ للسجستاني (ص: ٤٧٤)، معاني القرآن؛ للنَّحاس (٤/ ٢٩٨). (٣) البيت للأعشى، وتمامه: إن تركبوا فركوب الخيل عادتنا ... أو تنزلون فإنا معشرٌ نُزُلُ [انظر: إعراب القرآن؛ للنَّحَّاس (٤/ ٦٣)، المحرر الوجيز (٢/ ١٠٢)]. (٤) لم أقف عليه. (٥) " أي " ساقطة من (أ). (٦) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ١٧٦)، جامع البيان (٢٤/ ١١٧)، تفسير الثعلبي (٨/ ٢٩٥). (٧) انظر: النُّكَت والعُيُون (٥/ ١٨١)، زاد المسير (٧/ ١٠٠). (٨) انظر: تفسير البيضاوي (٢/ ٣٥٣)، تفسير النسفي (٤/ ١٠٦٠). (٩) أي في بيان المقصود بهذه الصفات.