← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
271 · ص248
وقيل: أعرضوا كما (١) علم منهم، والمعنى: تركوا النظر فيها. وحقيقة الإعراض: الانصراف بالوجه عن الشيء، وقد سبق. {فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ}. قيل: هو القرآن (٢). وقيل: الإسلام. وقيل: محمد -صلى الله عليه وسلم-. والمعنى: نسبوا محمداً -صلى الله عليه وسلم- إلى الكذب بسبب ردهم الحق. {فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٥)} يريد العذاب في الآخرة. ابن عباس رضي الله عنهما: في الدنيا، بقتلهم بالسيف يوم بدر (٣). ابن بحر: سيعلمون ما يؤول إليه عاقبة أمرهم واستهزائهم في الدارين (٤) والعذاب فيهما. {أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا} ألم يبصروا كم أهلكنا. {مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ} القرن: الزمان، والقرن: أهل الزمان (٥)، والقرن من الزمان: ثمانون سنة، وقيل: سبعون سنة، والمراد به: أهل ذلك الزمان.
(١) سقطت كلمة (كما) من (جـ). (٢) سقطت كلمة (هو) من (أ). (٣) نقل أبو حيان في «البحر المحيط» ٤/ ٧٩ هذا القول ولم ينسبه لمعين. (٤) في (ب): (عاقبة استهزائهم في الدين) وسقطت كلمة (أمرهم) من (جـ) أيضاً. (٥) في (جـ): (القرن الزمان أهل الزمان).