← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
2597 · ص2537
والطاغوت: الأوثان. وقيل: الشيطان. وقيل: الكَهنة. وكلُّ ما عبد من دون الله طاغوت (١). {أَنْ يَعْبُدُوهَا} بدل (٢) أي عبادتها (٣). وقيل: طاعتها. والطاغوت مؤنَّث يقع على الواحد والجمع، واشتقاقها من الطغيان، ووزنها فَلعوت (٤). وقيل: اسم أعجمي، والوجه هو الأول. {وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ} رجعوا إلى عبادة الله بعد الصنم. وقيل: أقبلوا إلى طاعة الله. {لَهُمُ الْبُشْرَى} بالجنة، أي الملائكة يبشرونهم (٥). وقيل: يبشرهم الله. وقيل: البشرى: الجنَّة. وقيل: سرور عند الموت.
(١) قلت: " وهذا هو القول عند المحقِّقين، والحظ الأكبر من ذلك للشيطان [انظر: جامع البيان (٢٣/ ٢٠٦)، معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٢/ ٥٠)، معاني القرآن؛ للنَّحاس (٢/ ١١١)، التسهيل (٣/ ١٩٣)، أضواء البيان (١/ ١٩٩)]. (٢) " بدل " ساقطة من (أ). (٣) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٠١١)، الكشاف (٤/ ١٢٢)، البحر المحيط (٩/ ١٩٢). (٤) انظر: معاني القرآن؛ للأخفش (ص: ٢٧٤)، جامع البيان (٣/ ١٩)، المحرر الوجيز (٤/ ٥٢٥)، لسان العرب (٨/ ٤٤٤)، مختار الصحاح (ص: ١٦٥). (٥) قال ابن جرير: " لهم البُشرى في الدنيا بالجنة في الآخرة " [جامع البيان (٢٣/ ٢٠٩)].