2442 · ص2382
ولا يمتنع أن يكون حالاً أي: مدحورين مطرودين من قوله {مَذْمُومًا مَدْحُورًا} [الإسراء: ١٨] (١).
{وَلَهُمْ عَذَابٌ} أي: للشياطين عذاب.
{وَاصِبٌ (٩)} قيل: دائم، من الوصوب (٢).
وقيل: مُوجع من الوَصَب (٣).
وقيل: شديد (٤).
وقيل: خالص (٥).
{إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ} قيل: الاستثناء من قوله {يَسَّمَّعُونَ}، ومحل {مَنْ} رفع.
وقيل: الاستثناء منقطع وخبره {فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ}.
ومعنى {خَطِفَ الْخَطْفَةَ} اختلس الكلمة مسارقة (٦).
وقيل: استمع استماعة (٧).
وقيل: مسارعة (٨).
وقيل: وثب وثبة (٩).
{فَأَتْبَعَهُ} أي: تبعه، رُمِيَ في أثره.
{شِهَابٌ} كوكب.
(١) انظر: معاني القرآن للفراء (٢/ ٣٨٣).
قال ابن جرير في جامع البيان (١٩/ ٥٠٥) "الدُّحُور: مصدر، من قولك: دّحَرْتُه أدْحَرُه دَحْراٌ ودُحوراً، والدَّحْر: هو الدفع والإبعاد، يقال منه: أدْحَر عنك الشيطان، أي: ادفعه عنك وأبعده".
(٢) وهو قول ابن عباس رضي الله عنهما، ومجاهد، وعكرمة، وقتادة، ومقاتل.
انظر: جامع البيان لابن جرير (١٩/ ٥٠٧)، الوسيط للواحدي (٣/ ٥٢٢)، زاد المسير (٧/ ٤٧).
(٣) قاله أبو صالح، والسدي.
جامع البيان لابن جرير (١٩/ ٥٠٦)، زاد المسير (٧/ ٤٧).
(٤) قاله ابن عباس، رضي الله عنهما.
انظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (١٥/ ٦٦).
(٥) حكاهما الثعلبي في الكشف والبيان (٨/ ١٤٠).
قال الزجاج في معاني القرآن (٣/ ١٦٦) "الوَصَب: شدة التعب".
(٦) قال الزجاج في معاني القرآن (٤/ ٢٢٥) "يقال: خطِفْتُ أخْطَفُ، وخَطَفْتُ أخْطِف، إذا أخذت الشيء بسرعة".
(٧) لم أقف عليه، والله أعلم.
(٨) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٥٢٢).
(٩) حكاه الماوردي في النكت والعيون (٥/ ٣٩) عن ابن عيسى.