← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
2157 · ص2097
وقيل: كان عبداً صالحاً. وعن سعيد بن المسيب قال: كان خياطًا (١). وعن خالد الربعيّ (٢) قال: كان عبداً حَبشيّا، نجارًا (٣). وفي معاني الزجّاج: نجاداً بالدّال (٤). وَقِيل: كَانَ رَاعياً (٥). مُجَاهد: كان لقمان عبداً أسود، عظيم الشفتين، متشقق القدمين (٦). الفرّاء: كان حَبَشيّاً، مَجدوع الأنف ذا مَشْفَر (٧). وقيل: كان نُوبِياً (٨).
(١) انظر: المصدر السابق (٤/ ٣٣١). (٢) خالد الربعي، يروي عن أنس بن مالك، روى عنه هشام بن حسان وأبو الأشهب وحميد الكندي. انظر: الثقات لابن حبان (٤/ ٢٠٠). (٣) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٨/ ٥٤٨). (٤) في معاني القرآن للزجاج (٤/ ١٤٩) " كان نجّاراً " بالراء، وهو الذي ذُكر في التفاسير، والنّجَّاد: الذي يصلح الفرش، والوساد ويخيطها. انظر: القاموس المحيط (٤١٠)، المصباح المنير (٢/ ٣٦٠)، مادة: نجد. (٥) قاله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. انظر: النكت والعيون (٤/ ٣٣١). (٦) أخرجه ابن جرير (١٨/ ٥٤٧). (٧) انظر: معاني القرآن للفراء (٢/ ٣٢٧). المَشْفَر والمِشْفر للبعير كالشفة للإنسان، وقد يقال للإنسان مشافر على الاستعارة. انظر: لسان العرب (٧/ ١٤٩)، مادة: شفر. (٨) قاله جابر بن عبد الله. انظر: النكت والعيون (٤/ ٣٣١). والمراد أنه من بلاد النوبة، وهي بلاد السودان.