← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
2152 · ص2092
وعن أبي أمامة (١) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لايحل تعليم المغنيات، ولا يبعهن، وأثمانهن حرام، وفي مثل هذا نزلت هذه الآية {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ}، وما من رجل يرفع صوته بالغناء إلا بعث الله عليه شيطانَين أحدهما على هذا المنكب والآخر على هذا المنكب ولا يزالان يضربان بأرجلهما (٢) حتى يكون هو الذي يسكت " (٣). ابن عباس: - رضي الله عنهم - نزلت في رجل اشترى جارية تغنيه ليلاً ونهارًا (٤). وتقديره: يشتري ذات لهو. الحسن: هو كل ما يُلْهِي عن الله وعن دينه (٥). ابن جريج: هو الطبل (٦). قتادة: كل لهو ولعب (٧). عطاء: هو الترهات البسابس (٨).
(١) أبو أمامة الباهلي، تنظر ترجمته ص: ٣١٨ (٢) في أ " ولا يزالون يضربانه بأرجلهما ". (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ١٨٠)، وفي مسند الشاميين (١/ ١٤٤)، وابن جرير في جامع البيان (١٨/ ٥٣٣)، والترمذي في سننه (٣/ ٥٧٩)، باب: ماجاء في كراهية بيع المغنيات ح ١٢٨٢، ورواية ابن جرير والترمذي ليس فيها " وما من رجل يرفع صوته بالغناء .. " إلى آخر الحديث. والحديث ضعفه الترمذي في سننه (٣/ ٥٧٩) وقال: " إنما نعرفه من هذا الوجه، وتكلم بعض أهل العلم في على بن يزيد وضَعْفِه "، وضعفه أيضاً الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ٢٢٥)، وابن كثير في تفسيره (٣/ ٤٥١) وقال " علي، وشيخه، والراوي كلهم ضعفاء ". (٤) انظر: زاد المسير (٦/ ٣١٥). (٥) انظر: النكت والعيون (٤/ ٣٢٨). (٦) أجرجه ابن جرير في جامع البيان (١٨/ ٥٣٨). (٧) انظر: معالم التنزيل (٦/ ٢٨٥). (٨) انظر: تفسير الثعلبي (٧/ ٣١٠). قال في اللسان (١/ ٤٠٨)، مادة: بسس، "البَسابِس: الكذب، والترُّهات البسابس هي الباطل، وربما قالوا: ترهات بسابس بالإضافة ".