← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
2002 · ص1942
{لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا} لمخالفة دينهم (١). {وَحَزَنًا} لزوال ملكهم، والحُزْن والحَزَن لغتان كالبُخْل والبَخَل. وقيل: بالضم اسم، وبالفتح مصدر. أجمع المفسرون على أن اللام هاهنا لام العقابة والصيرورة لا لام العلة، وانشدوا: له مَلَكٌ ينادي كل يوم (٢) ... لِدُوا للموت وابنوا للخراب (٣). {إِن فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ (٨)} آثمين بكفرهم أي: فجعل الله لهم موسى عدواً وحزناً لذلك. المبرد: أي: مخطئين على أنفسهم بالتقاطه (٤). وذُكِرَ في التفسير أنه التقتطه جواري فرعون (٥). وقيل: التقطه بنت لفرعون برصاء فبرئت في الحال (٦). وقيل: البرصاء كانت امرأة فرعون فبرئت (٧). وقيل: كانوا خاطئين بقتل أولاد بني إسرائيل. وهب: ذبح فرعون في طلب موسى سبعين ألف وليد، حكاه الثعلبي وغيره (٨). النقاش: جميع ما قتل فرعون من بني إسرائيل ستة عشر طفلاً (٩)، والله أعلم بذلك.
(١) في ب: " المخالفة دينهم "، وهو تصحيف. (٢) الشطر الأول من البيت سقط من ب. (٣) البيت لأبي العتاهية في ديوانه (٢٨). (٤) انظر: غرائب التفسير للكرماني (٢/ ٨٦٢). (٥) فيما ذكره ابن جرير في جامع البيان (١٨/ ١٥٩) عن السدي. (٦) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٨/ ١٦٠). (٧) قاله عبد الرحمن بن زيد. انظر: النكت والعيون (٤/ ٢٣٦). (٨) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (٧/ ٢٣٤)، غرائب التفسير للكرماني (٢/ ٨٦٢)، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (١٣/ ٢١٥). (٩) انظر: المحرر الوجيز لابن عطية (٤/ ٢٧٦)، وهذا مخالف لسياق الآية في قوله (يقتل)، والأكثر على القول الأول.