← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1789 · ص1729
وقيل: ما زاد رجله على أكثر من أربع فاعتماده في مشيه على أربع في الجهات الأربع (١). {إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ} مما ذكر وبُيّن. {قَدِيرٌ} قادر على الكمال. {لَقَدْ أَنْزَلْنَا آَيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ} أي: أحكاماً وفرائض. وقيل: علامات ودلائل (٢). {وَاللَّهُ يَهْدِي} يرشد. {مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} إلى دين الإسلام، وقيل: طريق الجنة (٣). وقيل: هذه متصلة بالأولى، أي: والله يهدي من يشاء من المخلوق من الماء إلى الإسلام (٤). {وَيَقُولُونَ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا} نزلت في بشر المنافق كان بينه وبين يهودي خصومة واليهودي يدعوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبشر يدعوه إلى كعب بن الأشرف (٥)، ويقول: محمد يحيف علينا (٦). وروى الكلبي أنها نزلت في عثمان وعلي رضي الله عنهما تنازعا في أرض، وطعن في هذا القول جماعة من المفسرين (٧).
(١) انظر: إعراب القرآن للنحاس (٣/ ١٤٤)، الكشف والبيان للثعلبي (٧/ ١١٣). (٢) وسياق الآيات يدل على الأول. (٣) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٣٢٤). (٤) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٧/ ٣٤١)، غرائب التفسير (٢/ ٨٠٣). (٥) كعب بن الأشرف تنظر ترجمته ص: ٤٧٥ (٦) انظر: أسباب النزول للواحدي (٣٧٨). (٧) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (٢/ ٤٤٥)، والقصة من رواية الكلبي وهو ضعيف.