← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1537 · ص1500
وقد سبق، ويحتمل أنه جمع موزون. {الْقِسْطَ} القسط: العدل، وهو مصدر. {لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} لجزاء يوم القيامة. وقيل: لأهل القيامة (١). وقيل: في يوم القيامة (٢). {فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا} من حقه. وقيل: شيئاً من الظلم (٣). {وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ} أي: وإن كان الشيء مثقال حبة. وقيل: وإن كان الظلامة (٤)، ومن رفع جعل " كان " بمعنى وقع، أي: وإن (٥) وقع وحصل مثقال حبة من خردل (٦). {أَتَيْنَا بِهَا} أحضرناها إياه. {وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ (٤٧)} لا مزيد على عدلنا وحسابنا. {وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ} التوراة الفارق بين الحق والباطل. وقيل: هو النصر والنجاة من آل فرعون (٧). وقيل: الفرقان إنفراق البحر (٨). {وَضِيَاءً} نوراً يستضاء به.
(١) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٦/ ٢٨٥). (٢) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (٢/ ٣٦٩). (٣) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٦/ ٢٨٥). (٤) انظر الحجة للقراء السبعة لأبي علي الفارسي (٥/ ٢٥٦). (٥) " وإن " ساقط من ب. (٦) قرأ الجمهور بالنصب خبر كان، أي: وإن كان الشيء مثقال حبة. وقرأ نافع، وأبو جعفر، وشيبة بالرفع على الفاعلية وكان تامة. انظر: الحجة لابن خالوية (٢٤٩)، التيسير للداني (١٥٥). (٧) قاله الكلبي. انظر: النكت والعيون (٣/ ٤٥٠). (٨) قال ابن كثير في تفسيره (٣/ ١٩٠) " وجامع القول في ذلك أن الكتب السماوية مشتملة على التفرقة بين الحق والباطل والهدى والضلال والغي والرشاد والحلال والحرام وعلى ما يحصل نوراً في القلوب وهداية وخوفاً وإنابة وخشية ".