← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1501 · ص1464
{ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى (١٢٢) قَالَ اهْبِطَا الْجُودِيِّ جَمِيعًا} يعنى: اهبطا أنتما وإبليس جميعاً، ولفظ جميع يدل على ذلك (١). وقيل: إنه خطاب لآدم وإبليس وذريتهما (٢). وقيل: كان أهبط إبليس قبلهما، والمعنى: اهبطا جميعاً ثم أنتما وإبليس. وقيل: والحية (٣). {بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ} خطاب لآدم وحواء وذريتهما. وقيل: وإبليس أيضاً مخاطب به، والوجه الأول (٤). {مِنِّي هُدًى} كتاب ورسول. {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (١٢٣)} سبق (٥). {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي} قيل: القرآن (٦). وقيل: الهدى فلم يتبعه (٧). {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا} ضيقاً غير موسع، يعني: في النار. وقيل: حراماً يعني في الدنيا (٨). وقيل: هو الكسب الخبيث والعمل السيء (٩).
(١) انظر: تفسير ابن كثير (٣/ ١٧٧)، قال " وما ورد في قصة الحية وإبليس من أخبار فهي من الإسرائيليات". (٢) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٦/ ١٩١). (٣) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (٢/ ٣٥٧). (٤) في أ: " والأول الوجه ". والصواب أن الخطاب لآدم وذريته وإبليس وذريته. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٦/ ١٩٠)، تفسير ابن كثير (٣/ ١٧٧). (٥) في قوله تعالى {وَقَدْ آَتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا (٩٩) مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا (١٠٠)} [طه: ٩٩ - ١٠١]. (٦) قاله الكلبي. انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٢٢٥). (٧) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (٢/ ٣٥٧). (٨) قاله ابن عباس، رضي الله عنهما. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٦/ ١٩٦). (٩) قاله الضحاك. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٦/ ١٩٥).