← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1471 · ص1434
وقيل: لا يموت فتخرج نفسه ولا يحي فتستقر نفسه (١) في مقرها ولكنها تتعلق بالحناجر (٢). {وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا} مطيعاً مات على إيمانه. {قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ} في الدنيا. {فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَا (٧٥)} المنزلة والمكانة (٣) , وقيل: المنزلة والمكان، ثم فسر فقال {جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى (٧٦)} تطهر من الكفر وطلب أن يكون عند الله زاكياً (٤). وقيل: قال لا إله إلا الله (٥). اختلف المفسرون في الآية؛ فقال بعضهم: هي من كلام السحرة، وقال بعضهم: ابتداء كلام من الله، وهذا أظهر (٦). {وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي} لما أراد الله إهلاك فرعون وقومه أمر موسى أن يخرج بهم من مصر ليلاً ويأخذ بهم طريق البحر. {فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ} اتخذ طريقاً بضرب الماء بعصاك. ابن عيسى: اضرب بعصاك يجعل طريقاً (٧).
(١) في ب: " فيخرج نفسه ولا يحي فيستقر نفسه ". (٢) في أ: " ولكنها يتعلق بالحناجر ". وانظر: جامع البيان لابن جرير (١٦/ ١١٩). ونظيره قوله تعالى {وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا} [فاطر: ٣٦] (٣) في أ: " المنزل والمكان ". (٤) في ب: " وطلب عند الله أن يكون ". (٥) قاله الكلبي. انظر: معالم التنزيل (٥/ ٢٨٦). (٦) اختار ابن كثير في تفسيره (٣/ ١٦٧) أنها من تمام كلام السحرة الذي وعظوا به فرعون. (٧) انظر: غرائب التفسير للكرماني (١/ ٧٢٤).