← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1406 · ص1369
ابن بحر: خالف الجمهور فقال: هذا من كلام أهل الجنة بعضهم لبعض إذا دخلوها وهي متصلة بالآية الأولى إلى قوله {وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ} (١). ثم استأنف فقال {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (٦٤)} (٢). {رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ} أي: على عبادته. {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (٦٥)} قيل: مثلاً (٣). وقيل: أحداً يسمى الله (٤). وقيل: أحداً يسمى الرحمن (٥). وقيل: أحداً يستحق أن يسمى إلهاً (٦). وقيل: أحداً يستحق أن يوصف بصفات الله (٧). وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ} في سبب النزول قال الكلبي: " نزلت في أُبي بن خلف (٨) حين أخذ عظاماً بالية ففتتها بيده وقال يزعم لكم محمد أنّا نبعث بعد ما نموت أي يقول الإنسان يعني أُبياً " (٩). {أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا (٦٦)} أي: يقال لي والله لسوف أخرج من التراب بعد الموت والبلى حياً، قاله استبعاداً للبعث وإنكاراً. {أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ} يعني أُبياً.
(١) انظر: غرائب التفسير للكرماني (١/ ٧٠٢). (٢) انظر: الكشاف للزمخشري (٤/ ٣٧)، وانظر تفسير الفخر الرازي (٧/ ٥٥٤) .. (٣) قاله ابن عباس، رضي الله عنهما، ومجاهد. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٥/ ٥٨٦، ٥٨٥). (٤) قاله قتادة، والكلبي. انظر: النكت والعيون للماوردي (٣/ ٣٨٢). (٥) قاله عكرمة. انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ١٨٩). (٦) حكاه في النكت والعيون (٣/ ٣٨٢). (٧) انظر: معاني القرآن للزجاج (٣/ ٢٧٦). (٨) أبي بن خلف، تنظر ترجمته ص: ١١٢ (٩) انظر الوسيط للواحدي (٣/ ١٩٠).