← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1169 · ص1137
إلى الله (١)، فأيهم بدل من واو يبتغون، والمعنى: يعبدون عبداً يطلب ما يقربه إلى الله. وقيل: {أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} بدل من الوسيلة، أي: أيهم أقرب من الله منزلة فيتوسلون به إلى الله. {وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ} أي: معبودوكم (٢) طالبو الزلفة إلى الله وراجو رحمته وخائفو عذابه. أبو علي: هم الأنبياء الذين ذكروا في الآية الأولى، أي (٣): أولئك الذين يدعون الله (٤). {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (٥٧)} وقيل: يدعون الناس إلى عبادة الله يبتغون إلى ربهم الوسيلة. {وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ} يعني: عذاب الاستئصال للكفار في الدنيا. {أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا} بالبلايا والشدائد والقتل والجدب. وقيل: {أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا} في القيامة. وقيل (٥): المهلكة هي (٦) الصالحة بآجالهم والمعذبة هي (٧) الطالحة. {كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ} في اللوح المحفوظ.
(١) قوله (إلى الله) سقط من (د). (٢) في (أ): (معبودكم). (٣) سقطت (أي) من (ب). (٤) ذكر ابن عطية ٩/ ١٢١ هذا القول ونسبه إلى ابن فورك وغيره. (٥) سقطت (وقيل) من (أ). (٦) سقطت (هي) من (د). (٧) سقطت (هي) من (أ).