← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1161 · ص1133
{بِحَمْدِهِ} وقيل: بأمره وتقصدون نحو (١) الداعي. قتادة: بمعرفته وطاعته (٢)، وهذا ليس بتفسير اللفظ. ابن جرير: بقدرته ودعائه إيَّاكم (٣). وقيل: بحمد الله لا بحمد منهم لأنه حال اضطرار. الزجاج: الباء للحال، أي: فتجيبون حامدين (٤). وقيل: على (٥) ما يقتضي الحمد. {وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ} ما لبثتم. {إِلَّا قَلِيلًا (٥٢)} أي: يستقصرون مدة موتهم لأنهم لا يشعرون بالمدة التي مرت بهم وهم أموات. قتادة: تحاقرت الدنيا في أنفسهم وقلت (٦) حين عاينوا يوم القيامة (٧). وقيل: إن لبثتم إلا قليلاً في الدنيا. وقيل: بين النفختين يرفهون من العذاب، وبينهما أربعون سنة فيرونها لاستراحتهم قليلاً. {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} في سبب النزول أنها نزلت في عمر بن الخطاب
(١) في (ب): (إلى الداعي). (٢) أخرجه الطبري ١٤/ ٦٢٢، وقال الواحدي في «البسيط» (ص ٦٤٧): (وقال قتادة: يقول بمعرفته وطاعته يوم القيامة، ومعنى هذا أنهم إذا أجابوا بالتسبيح والتحميد كان ذلك معرفة منهم وطاعة، ولكنهم لا ينفعهم الحمد، وقال أبو إسحاق: يستجيبون مقرين بأنه خالقهم، وهذا معنى قول قتادة). (٣) انظر: الطبري ١٤/ ٦٢٢. (٤) قال الزجاج ٣/ ٢٤٥: (ومعنى تستجيبون بحمده: تستجيبون مقرين بأنه خالقكم). (٥) سقطت (على) من (ب). (٦) في (د): (وقيل حين ... ). (٧) أخرجه الطبري ١٤/ ٦٢٣، وزاد السيوطي ٩/ ٣٧٥ نسبته لابن أبي حاتم.