← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1123 · ص1100
قتادة: عادوا (١) إلى الكفر بمحمد -صلى الله عليه وسلم- فعاد الله عليهم بالجزية فهم أَذِلَاّءَ إلى يوم القيامة (٢). {وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (٨)} الحسن: هو الذي يفرش ويبسط، أي: جعلنا جهنم لهم مهاداً (٣). والجمهور (٤) على أنه الحبس، أي: جعلنا جهنم سجناً للكفار يحصرون فيها ويحبسون، فعيل بمعنى مفعول. {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} أي: الطريقة أو الحالة أو الديانة (٥) التي {هِيَ أَقْوَمُ} أتم استواء وأسد من سائر السبل، وهي شهادة أن لا إله إلا الله. الزجاج: أقوم الحالات (٦). {وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (٩)} يعني: الجنة. {وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ} أي: وبأن (٧) الذين لا يؤمنون. {بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ} من الإعتاد. وقيل: أعددنا، قلبت تاء. {عَذَابًا أَلِيمًا (١٠)} يعني النار.
(١) لم ترد كلمة (عادوا) في (ب). (٢) أخرجه عبدالرزاق ١/ ٣٧٣، والطبري ١٤/ ٥٠٦. (٣) أخرجه عبدالرزاق ١/ ٣٧٤، والطبري ١٤/ ٥٠٨. (٤) منهم ابن عباس وقتادة ومجاهد وابن زيد كما وردت آثارهم عند الطبري ١٤/ ٥٠٧ - ٥٠٨. (٥) جاء النص في (د) هكذا: (إن هذا القرآن يهدي الديانة التي هي أقوم أي الطريقة أو الحالة أو الذي أنه التي ... ) والمثبت من (أ) و (ب). (٦) انظر: «معاني القرآن» للزجاج ٣/ ٢٢٩. (٧) في (ب): (أي أن الذين لا يؤمنون).