← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1007 · ص984
وقيل: يرجمون بها (١) وتعود الشهب إلى أماكنها. {وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا} بسطناها من تحت الكعبة، من قوله {وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (٣٠)} [النازعات: ٣٠]. وعن الحسن أنه قال: أخذ الله طينة فقال لها انبسطي فانبسطت (٢). والجمهور على أن الله تعالى مدها على وجه الماء. {وَأَلْقَيْنَا فِيهَا} في الأرض. {رَوَاسِيَ} جبالاً ثوابت، والراسي (٣): الثابت، وقيل: الغائب في الأرض (٤). {وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ (١٩)} قيل: في الأرض. وقيل: في الجبال، وقيل: فيهما. ومعنى {مَوْزُونٍ (١٩)} أي: شأنها أن توزن، كالحنطة والشعير والزعفران والذهب والفضة (٥) والنحاس. وقيل: {مَوْزُونٍ (١٩)}: معلوم عند الله. وقيل: {مَوْزُونٍ (١٩)}: مقدور بقدر. قتادة: {مَوْزُونٍ (١٩)}: مقسوم (٦). ويحتمل (٧) أن المراد به المكيل والموزون والمعدود، لأن مآل الكل إلى الوزن،
(١) سقطت (بها) من (ب). (٢) ذكره أبو حيان ٥/ ٤٣٨، والألوسي ١٤/ ٢٨ عن الحسن. (٣) في (أ): (والرواسي). (٤) سقطت (في الأرض) من (ب)، وفي (د): (وقيل العامه)، ولعلها (الغائب). (٥) في (ب): (والفضة والذهب). (٦) أورد الطبري ١٤/ ٣٦ عن قتادة: معلوم، والقول الذي ذكره الكرماني عن قتادة ورد عند الماوردي ٣/ ١٥٤، والقرطبي ١٢/ ١٩١. (٧) في (ب): (قال الشيخ ويحتمل ... ).