← المكتبة ▭▭ صفحتان
اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل
محمد علي السراج كتب اللغة
A− A+
243 · ص262
يعني أنها تتكلم بشيء وهي تريد غيره، وتعرض في حديثها فتزيله عن جهته من ذكائها وفطنتها. وفي التنزيل: {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ} . ٦٢ - ألذ من إغفاءة الفجر يضرب لكل لذيد. قال الشاعر: فلو كنت ماء كنت ماء غمامةٍ ... ولو كنت درّاً كنت من دُرة بكرِ ولو كنت لهواً كنت تعليل ساعة ... ولو كنت نوماً كنت إغفاءة الفجْر ٦٣ - ألذ من المنى مأخوذ من قول الشاعر: مُنى إن تكن حقاً تكن أحسن المنى ... وإلا فقد عشنا بها زمنا رغداً وقال آخر: إدا ازدحمت همومي في فؤادي ... طلبت لها المخارج بالتمني وقال غيره: إذا تمنيت بت الليل مغتبطاً ... إن المنى رأس أموال المفاليس ٦٤ - ألزم للمرء من ظله لأنه لا يزايل صاحبه. ولذلك يقال: (لزمني فلان لزوم ظلي) . ٦٥ - السعيد من وعظ بغيره أي العاقل من اعتبر بما لحق غيره من المكروه فيجتنب الوقوع في مثله. ٦٦ - السليم لا ينام ولا ينيم السليم: الملسوع، سمي بذلك تفاؤلاً بسلامته. يضرب لمن لا يستريح ولا يُريح.