← المكتبة ▭▭ صفحتان
أصول الدين الإسلامي مع قواعده الأربع
محمد بن عبد الوهاب العقيدة 1206 هـ
A− A+
4 · ص4
ج: قوله تعالى {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} [الجن: ١٨] (١) . (الثالثة) أن من أطاع الرسول ووحد الله لا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب. س: ما الدليل على ذلك؟ ج: قوله تعالى {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ} [المجادلة: ٢٢] (٢) الآية. [الحنيفية ملة إبراهيم ودليلها] س: ما الحنيفية ملة إبراهيم؟ ج: أن تعبد الله وحده مخلصاً له الدين، وبذلك أمر الله جميع الناس وخلقهم لها. س: ما الدليل على ذلك؟ ج: قوله تعالى {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: ٥٦] (٣) . س: ما معنى يعبدون؟ ج: يوحدوني وآمرهم وأنهاهم.
(١) سورة الجن الآية ١٨. (٢) سورة المجادلة الآية ٢٢. (٣) سورة الذاريات الآية ٥٦.