← المكتبة ▭▭ صفحتان
تغليق التعليق
ابن حجر العسقلاني التخريج والأطراف 852 هـ
A− A+
822 · ص210 · ج4
وَبِه فِي قَوْله ٧٠ الْأَنْعَام {أُولَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا} قَالَ يَعْنِي فُضِحُوا وَبِهِ فِي قَوْله ٩٣ الْأَنْعَام {وَالْمَلَائِكَة باسطوا أَيْديهم} قَالَ هَذَا عِنْدَ الْمَوْتِ وَالْبَسْطُ الضَّرْب وَبِه فِي قَوْله ١٢٨ الْأَنْعَام {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ من الْإِنْس} فِي ضَلالَتِكُمْ إِيَّاهُمْ يَعْنِي أَضْلَلْتُمْ مِنْهُم كثيرا م ١٣٨ وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ ١٣٦ الْأَنْعَام {وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْث والأنعام نَصِيبا} الآيَةَ قَالَ جَعَلُوا للَّهِ مِنْ ثِمَارِهِمْ وَمَالِهِمْ نَصِيبًا وَلِلشَّيْطَانِ وَالأَوْثَانِ نَصِيبًا فَإِنْ سَقَطَ مِنْ ثَمَرِهِ مَا جَعَلُوا للَّهِ فِي نَصِيبِ الشَّيْطَان ح ٢٢٥ تَرَكُوهُ وَإِنْ سَقَطَ مِمَّا جَعَلُوا لِلشَّيْطَانِ فِي نَصِيبِ اللَّهِ لَقَطُوهُ وَحَفِظُوهُ وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْله ١٤٣ الْأَنْعَام {أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنْثَيَيْنِ} يَعْنِي هَلْ تَشْتَمِلُ الرَّحِمُ إِلا على ذكر أَو أُنْثَى فَلم تُحَرِّمُونَ بَعْضًا وَتُحِلُّونَ بَعْضًا وَبِهِ فِي قَوْله ١٤٥ الْأَنْعَام {أَو دَمًا مسفوحا} يَعْنِي مُهْرَاقًا وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَوْله ١٥٧ الْأَنْعَام {وصدف عَنْهَا} يَقُولُ أَعْرَضَ عَنْهَا وَقَالَ ابْنُ أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالح عَن عَليّ